Sunday, June 7, 2026

تبشّر بالفرج

 





ودّك تَبَشِّرْ بالفرجْ كلّ ضامي
وتمدّ كفّ الجود ما دمت قدّه
 
تزرع بذور الخير و الفيّ حامي
وتشيل هَمّ اللي زمانه يحدّه
 
لكنّ صدمات العمر بالعظامي
لا طحت في شخصٍ قِفِلْ دون سدّه
 
ودك تِقِدّ النور وقت الظلامي
وهو الذي يغمي على النور سدّه
 
راحت هقاوِينا ضحيّة حرامي
و اقفَتْ ركايبنا و عادت مِرَدّه
 
أصعب شعورٍ في حياة العصامي
لا صار ودّه شي.. ما هو بيدّه!


بألمي/ خالد الكثيري



Sunday, May 17, 2026

يا حائراً


يا حائراً



يا حائراً في أُتُونِ الشمسِ منتظرا

تعاهدِ الليّل نجماً كانَ أو قمرا


فالحمدالله اِن سرّت عواقبهُ

والحمدالله اِن  مسّت بنا كَدَرا


والحمدالله في كربٍ وفي فرَجٍ

والحمدالله إن أعطى وإن قَدَرا


فإن رضيتم.. هي الأقدارُ نافِذةٌ

وإن سخطتم.. فما غيّرتم القدرا


فلا يُضير إذا طالَ المُصابُ بنا

فالله يكتُبها أجراً لِمَن صَبَرا


والله يُحدثُ بعد العسرِ ميسرةً

لِمَن أسرّ بها دعواه أو جَهَرا


فيا ءِالهي أُناجي فيكَ مَظلَمتي

فاجبر ءِالهي الذي في داخلي انكسرا


و أسعدِ الله قلباً متعَباً ظَمِئاً

تخاذلته الأيادي كُلما عَثَرا


ويَمّمِ الصَفوَ في أيّام رحلتنا

حتى نرى بهداك اليوم ما اندثرا


بقلمي

خالد علي الكثيبري



ما هكذا يتعاركِ الأشرافُ




قل للذي ملأ السماءَ شماتةً

::  ما هكذا يتعاركِ الأشرافُ


فلئنْ تدورَ رحى الليالي كرّةً

:: سترى بها شُجعانكم قد خافوا


أطبِق لسانك اِنّها دنيا وإنْ

:: سرّتك يوماً ، مالها إنصافُ


فلَكَمْ رأينا في الأُلى مَنْ أسرفوا

:: حتى تنكّر فيهمُ الإسرافُ


والدهرُ غلّابٌ ، وقلّاب المُنى

:: واسأل بها مَنْ قبلَنا قد طافوا


النصرُ للشجعان كان رجولةً

:: و بغِمدها قد باتتِ الأسيافُ


لا خيرَ في قولٍ يطولُ سِجالهُ

:: ومن السجال تبرّمَ الآلافُ


لاخير في هذرى حديثٍ أضرمت

:: قلباً ، و أوغر في الصدور هُتافُ



بقلمي

خالد علي الكثيري




أبتِ الظروف

 


( أبَتِ الظُروفُ )





أبتِ الظروفُ بأن أكونَ قريبا

في ليلةٍ قد باركوكَ حبيبا


وأُشاركَ الأفراحَ بين قلوبكم

و أقومَ نحو ضيوفكم ترحيبا


وأناول الأقداح شاياً ، قهوةً

ومن المباخرِ قد ملأتُكَ طِيبا


قل لي بربكّ مالذي يجري بنا

بين الأحبّةِ كنتُ جِدُّ  غريبا


لا بارك الله الليالي ان دعت

فلغيرِ وصلك لا أكونُ مُجيبا


فعلى اللقاء تزيّنت أرواحنا

إنّ الغيابَ على المحبِّ مَعِيبا


ماشأنها الأقدار كيف تعاظمت

بفراقنا ؟  قد أشنَعتْ تخريبا


لا لاتقُل أن النوايا قد كفت

لا لاتقُل ما طالَكُم تثريبا


فِيكُم أكفّر بالدموعِ جريرتي

قد زاد وقْعُ سياطِها  تأنيبا



بقلمي

تخص مناسبة غالية على قلبي ولم استطع حضورها 

خالد علي الكثيري