يا حائراً
يا حائراً في أُتُونِ الشمسِ منتظرا
تعاهدِ الليّل نجماً كانَ أو قمرا
فالحمدالله اِن سرّت عواقبهُ
والحمدالله اِن مسّت بنا كَدَرا
والحمدالله في كربٍ وفي فرَجٍ
والحمدالله إن أعطى وإن قَدَرا
فإن رضيتم.. هي الأقدارُ نافِذةٌ
وإن سخطتم.. فما غيّرتم القدرا
فلا يُضير إذا طالَ المُصابُ بنا
فالله يكتُبها أجراً لِمَن صَبَرا
والله يُحدثُ بعد العسرِ ميسرةً
لِمَن أسرّ بها دعواه أو جَهَرا
فيا ءِالهي أُناجي فيكَ مَظلَمتي
فاجبر ءِالهي الذي في داخلي انكسرا
و أسعدِ الله قلباً متعَباً ظَمِئاً
تخاذلته الأيادي كُلما عَثَرا
ويَمّمِ الصَفوَ في أيّام رحلتنا
حتى نرى بهداك اليوم ما اندثرا
بقلمي
خالد علي الكثيبري
No comments:
Post a Comment