( أبَتِ الظُروفُ )
أبتِ الظروفُ بأن أكونَ قريبا
في ليلةٍ قد باركوكَ حبيبا
وأُشاركَ الأفراحَ بين قلوبكم
و أقومَ نحو ضيوفكم ترحيبا
وأناول الأقداح شاياً ، قهوةً
ومن المباخرِ قد ملأتُكَ طِيبا
قل لي بربكّ مالذي يجري بنا
بين الأحبّةِ كنتُ جِدُّ غريبا
لا بارك الله الليالي ان دعت
فلغيرِ وصلك لا أكونُ مُجيبا
فعلى اللقاء تزيّنت أرواحنا
إنّ الغيابَ على المحبِّ مَعِيبا
ماشأنها الأقدار كيف تعاظمت
بفراقنا ؟ قد أشنَعتْ تخريبا
لا لاتقُل أن النوايا قد كفت
لا لاتقُل ما طالَكُم تثريبا
فِيكُم أكفّر بالدموعِ جريرتي
قد زاد وقْعُ سياطِها تأنيبا
بقلمي
تخص مناسبة غالية على قلبي ولم استطع حضورها
خالد علي الكثيري
No comments:
Post a Comment