لكنني لم أبلُغِ الآفاقا
جمعٌ من الآفاق يسكنُ داخلي:: لكنّني لمْ أبلُغِ الآفاقاعندي من الأفكار كلُّ عظيمةٍ:: لو جُسِّدَتْ .. لأَنَارَتِ الأعماقاوأُنيرُ درب السالكين بحكمةٍ:: وصبابةٍ تحوي المدىْ الدَّفَّاقاقُدتُ الركابَ إلى الأمانيَ حِقْبَةً:: وبذلتُ جهدي جهبذاً سَبَّاقايَمْشِي الكَسُولُ إلى المُرَادِ بِرَاحَةٍ:: وأَبِيتُ أَرْتَقِبُ الصَّبَاحَ وِثَاقاروحي ولا، لم تنثني في عزمِها:: إنْ غابَ حظٌّ .. نابهُ إشراقاكم صُغْتُ في نيلِ النَّجَاحِ روائعاً:: وعصرتُ من نُورِ الهُدَى تِرْياقاوقرأتُ سِفْرَ الكَادِحِينَ بِلَهْفَةٍ:: وحملتُ في صَدْرِي الهَوَى مِيثَاقاوبذلتُ من رُوحِ الشباب رحيقهُ:: وسَكَبْتُ عُمْرِي دَمْعَةً تُرَاقالكنَّ حظّي لم يكن لي مُسْعِداً:: ورأيتُ أبوابَ الحياةِ غِلاقاما زلتُ في صمتِ العِثَارِ مكبَّلاً:: والعمرُ يمضي يسرقُ الأشواقابقلمي الشاعر/خالد علي الكثيري