ذرَفَ الظلُّ مِنَ الصبحِ كلاما
:: أيقَظَ النورَ و أهداهُ سلاما
غسقاً يبدأُ ذاكَ الظلُّ يحبو
:: لكَأنَّ الظلَّ قدْ كانَ غُلاما
والتقَينا حِينما الشمسُ تبدّتْ
:: و رقَصنا تحتها حُبّاً هِياما
وتَراقصنَا على صوتِكَ لحناً
:: كَـ ملاكٍ يتغنّى يتساما
لكأني قد رأيت النور فيها
:: نغماً يَسطُعُ فينا يتراما
ليتهُ الظلُّ تلاقى بظليلٍ
:: كَـ حَبِيبينِ يعِيثانِ غَراما
فعلى اللهفةِ قدْ كانَ هِيامي
:: ومن الشوق نسجناه خياما
إقترِبْ إنْ كُنتَ يا خلُّ تُنادي
:: ليسَ في الحبِّ سيوفاً وسِهاما
لكِنِ اليومَ سأوُصِيكَ بظِلّي
:: لا تطأ ظلّيَ إنْ رُمتَ صِداما
بقلمي
خالد علي الكثيري

No comments:
Post a Comment