كُلما تباطأتْ أنفاسُ هاتيكَ الحروفْ
:: واستحالتْ عتماتُ الدربِ أنْ تُبدي ابتسامة
كُلما أشعرَني الصمتُ بأنّ الصوتَ خوفْ
:: صَمَمٌ قدْ عاثَ في قلبي ولَم يُبدي ملامة
يمَّمَ الفِكرُ جَلاءاً ، قاد
ترتيبَ الصفوفْ
:: وأنارَ الدربَ ، إنّ النورَ للدربِ استقامة
عُد أيا قلبُ طليقاً لا تَقُلْ سوفَ و سوفْ
:: إنّما
القيدُ شُعورٌ ، مَلأَ الروحَ سقامة
لمْ يدُمْ حالٌ علينا ،
كانتِ القاعُ سقُوفْ
:: فلَكَمْ كانَ نقيضُ الحالِ للحالِ علامة
استرِح وانظر إلى الدرب ترى الناس تطوف
:: وغداً قادمُ حتماً ، ليسَ
في اليومِ كرامة
إنّما الخيبةُ فينا إنْ رَضِينا بالخسوفْ
:: وإذا البدرُ تجلّى كان للحالِ قيامة

No comments:
Post a Comment