Wednesday, October 29, 2025

هزيم الشفق






على هزيمِ الشفقِ الراحلِ لُطفاً وَقَفا 
ظِليّن شامخَين في رحابة الليل العَتيم 

اختلطَ الظلُّ بهمْ،  كأنّما قد رقَصَا 
والنور في حضورهِ كأنهُ ذاك الهشيم 

حتى يحينَ موعدُ الظلالِ، اسمحي لنا 
أنْ يلتقي الذي لديكِ بالذي فيكِ يهيم 

وقد نرى بالشمس ظِلّين  وقد ذابا معاً
وقد نراهما بالرقصِ معْ غناءكِ العظيم 

غنّي لنا، كأنكِ الملاكُ في بهاءهِ 
وأطربي بصوتكِ الشجيّ قلبيَ السقيم 

وإنّني لـ مُنصِتٌ والنور مُذْ رأيتهُ 
يُساور القلبَ سؤاليْ وأنا بهِ زعيم 

فلتبحثي لعلّ من طريقةٍٍ تجمَعُنا 
تمزُجنا سويةً، تأخذنا نحو السديم 

أدري بأنَّ قلبيَ اللهوفُ في عجالةٍ 
لكنّني آمنتُ أنَّ حبَّنا سـ يستقيم 

ولن ارى أذىً يَعيثُ في مدارِ حبنا 
وأنتِ من أتى به، كلّا و ربنا العليم 

فقط ْرجوتُ اخر المطاف ياحبيبتي 
إياكي ياحبيبتي تدوسِ ظلّي الحليم

بقلمي/
الشاعر خالد علي الكثيري



No comments: