على هزيمِ الشفقِ الراحلِ لُطفاً وَقَفاظِليّن شامخَين في رحابة الليل العَتيماختلطَ الظلُّ بهمْ، كأنّما قد رقَصَاوالنور في حضورهِ كأنهُ ذاك الهشيمحتى يحينَ موعدُ الظلالِ، اسمحي لناأنْ يلتقي الذي لديكِ بالذي فيكِ يهيموقد نرى بالشمس ظِلّين وقد ذابا معاًوقد نراهما بالرقصِ معْ غناءكِ العظيمغنّي لنا، كأنكِ الملاكُ في بهاءهِوأطربي بصوتكِ الشجيّ قلبيَ السقيموإنّني لـ مُنصِتٌ والنور مُذْ رأيتهُيُساور القلبَ سؤاليْ وأنا بهِ زعيمفلتبحثي لعلّ من طريقةٍٍ تجمَعُناتمزُجنا سويةً، تأخذنا نحو السديمأدري بأنَّ قلبيَ اللهوفُ في عجالةٍلكنّني آمنتُ أنَّ حبَّنا سـ يستقيمولن ارى أذىً يَعيثُ في مدارِ حبناوأنتِ من أتى به، كلّا و ربنا العليمفقط ْرجوتُ اخر المطاف ياحبيبتيإياكي ياحبيبتي تدوسِ ظلّي الحليمبقلمي/الشاعر خالد علي الكثيري
Wednesday, October 29, 2025
هزيم الشفق
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment