Tuesday, August 25, 2026

كيف السبيل إلى ربي



قُلْ لي إذا اليأس أضناني و  أعماني

:: كيف السبيل إلى ربّي و إيماني


كيف الرجوع، وقد أدمت كواحلنا

:: طول الطريق، وزادي فيه شيطاني


أَسرفتُ في العمرِ والأوزارُ مُثْقَلَةٌ

:: على رِحالي .. وما لي غيرُ غُفْرانِ


تَئِنُّ نَفْسِي مِنَ الأغْلالِ عاجزةً

:: وتبتغي نفحةً مِن فَيضِ رَحمنِ


يا ربِّ هذا كتابُ الصَّفْحِ أَنْظُرُهُ

:: فلا تَكِلْنِي إلى عجْزِي و خُذْلاني


أَتيتُ بابك والأشواقُ تحمِلُني

:: دمْعِي شفيعٌ ، وقلبي واجفٌ عَانِي


إن لم تكُن غافرَ الزَّلَّاتِ لي سَنَداً

:: فمنْ يُجِيرُ ضَعِيفاً ماله ثاني؟


ضاقت بِيَ الأَرضُ أفجاجاً وأرهقني

::  رَكْضاً وراء سرابٍ زادَ حِرْماني


كُلُّ المنافذ في دُنْيَايَ قد غُلِقَتْ

:: لَمَّا هَجَرْتُ هُدَىً من نورِ رَبَّانِي


نفسي تئنُّ و  هَمُّ العيشِ يكسرُها

:: والكونُ يبدو طريقاً ضَيّقاً حَاني


قَدْ أتعبتني ذنوبٌ لَسْتُ أُنْكِرُها

:: وأظلمَ الصَّدْرُ مِنْ خَوْفي وأحزاني


لكنّني رُغمَ يأسي لستُ أقنطُ مِنْ

:: رَوْحِ الإلهِ ، وهادي كل حَيرانِ


ياغافرَ الذنبِ غُفراناً يُطَهِّرُني

:: ويمسحُ البُؤْسَ عن روحي ووجداني


أنا المُقِرُّ بما أسلفتُ من زَللٍ

:: فاقبل رجوعي، فمن للبائسِ الجاني



بقلمي 

اخوكم الشاعر/

خالد علي الكثيري 



No comments: